لطالما يُنظر للتريبل كابتن في فانتازي الدوري الإنجليزي، أنه المُنقذ أو بالأحرى، هو مُعيد تصحيح الأوضاع، إذ ما أضللت المسير؛ فإن نجاحه قد يُعيدك إلى المنافسة، فما تظن وقد أصبح هذا الكارت إثنين؟. في السطور التالية، نُسلط الضوء عليهم بشكلٍ تفصيلي.
|
| التريبل كابتن في فانتازي الدوري الإنجليزي |
خلال السنوات الماضية، كان الجميع يتعامل مع التريبل كابتن أنه كارت لا يُمكن المساس بهِ إلا بجولات الدبل، إلا أنه ومع التعديلات الجديدة بموسم 2026/2025، أصبح يحق لكل مدرب استخدامه مرتين خلال الموسم، ما يجعل الأمر أكثر استراتيجية، مما كان عليه في السابق، لمزيد من التفاصيل حول التغييرات التي طرأت داخل اللعبة "طالع التفاصيل".
ما هو التريبل كابتن في فانتازي الدوري الإنجليزي؟
بطبيعة الحال، يحق لك كل جولة اختيار قائد لفريقك، تُحتسب طرديًا نقاطه مُضاعفةً بالسلب أو الإيجاب، لمزيد حوّل آلية عمل اللعبة "طالع التفاصيل"، فيما يأتي تفعيل التريبل كابتن، كرشة توابل لذيذة فوق طبق شهي، حيث تُضاعف النقاط ثلاث مرات بدلًا من مرتين، هذه الميزة لا تتاح إلا في جولتين فقط طيلة الموسم، لذا من المُهم أن تضع في حسبانك الآتي:
- يُسمح لك باستخدام الكارت الأول منذ انطلاقة الموسم وحتى ديدلاين الجولة 19، على أن يُتاح الكارت الثاني اعتبارًا من الجولة 19 وحتى نهاية الموسم
- إذا رغبت في التراجع بعد التفعيل، يمكنك إلغاؤها بكل سهولة طالما لم يصل موعد الديدلاين"، وذلك من خلال النقر على "Active" ثم "Cancel" .
- على الرغم من أنّ تفعيلها قد يضمن لك الصدارة الأسبوعية، إلا أنه لا يؤهلك للفوز بالجوائز المخصصة لتلك الفترة. للمزيد حول الجوائز وشروطها "طالع التفاصيل".
💡 هل تعلم
في الجولة 24 من الموسم الماضي، كان محمد صلاح قريبًا من كسر رقم هاري كين القياسي لأعلى نقاط في تاريخ التريبل كابتن، بعد جمعه 87 نقطة، بفارق بسيط عن رقم كين الذي بلغ 92 نقطة.
أفضل توقيت لتفعيل التريبل كابتن؟
تختلف خاصية التريبل كابتن إلى حدٍ كبير، عن الخواص الأخرى، وذلك لكونها خاصية ترتبط بلاعب واحد فقط بغض النظر عن باقي اللاعبين وجودتهم، فقد ترى أنه وبدون أي استراتيجية مُسبقة قام أحد المدربين بتفعيلها على لاعب يرى أنه موضع زخم خلال جولةٍ ما، لكن هل يُعني هذا أنّ الأمر لا يعتمد على استراتيجية مُسبقة؟ بالطبع لا، فالتخطيط المُسبق خير وسيلة للنجاح.
الكارت الأول : ضربة مباغتة
إذا كنا بصدد الحديث عن التريبل كابتن في فانتازي البريمير ليج، فمن الضروري النظر إلى الفرق الصاعدة حديثًا كجزء من استراتيجية مهمة جدًا. في الغالب تُشكّل هذه الفرق هدفًا مفضّلًا لأصحاب النزعة الهجومية، فهي فريسة سهلة نسبيًا، بدفاعات هشّة تُفضي غالبًا إلى فرص تهديفية وفيرة، كما دلّتنا المواسم الماضية.
فيما يتجلى أهمية التوقيت: حين يمتلك أحد نجومك مباراة أمام أحد هذه الفرق، خصوصًا في الجولات الأولى من الموسم، هي فرصة لضرب الحديد ساخنًا "منافس مرتبك، لاعب متألق، وزخم هجومي كبير"؛ كلها مؤشرات توحي بـفرصة صيد ثمينة—فرصة لا تتكرر كثيرًا، وكأنك تصطاد وسط جمع هائل من السمك، بينما الجميع لا يزال يتهيأ للنزول.
فيما وبالنظر إلى أبرز اللاعبين، نضع في حسباننا أولئك الذين ذاع صيتهم في المواسم الماضية، ممن أثبتوا قدرتهم على التهام الفرق الضعيفة دون رحمة. هؤلاء ليسوا مجرّد خيارات هجومية، بل أسماء نالت ثقة مدربي الفانتازي، وباتوا مصدر أمان عند لحظات الحسم.
| اللاعب | الفريق | الجولة | الفريق | الجولة | الفريق | الجولة | الفريق | الجولة |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| صلاح |
بيرنلي (داخل أرضه) |
4 |
مانشستر يونايتد (داخل أرضه) |
8 |
سندرلاند (داخل أرضه) |
14 |
ليدز يونايتد (خارج أرضه) |
15 |
| هالاند |
بيرنلي (داخل أرضه) |
6 |
ليدز (داخل أرضه) |
13 |
سندرلاند (داخل أرضه) |
15 |
ويست هام (داخل أرضه) |
17 |
| بالمر |
برايتون (داخل أرضه) |
6 |
سندرلاند (داخل أرضه) |
9 |
بيرنلي (خارج أرضه) |
12 |
ليدز (خارج أرضه) |
14 |
| ساكا |
ليدز (داخل أرضه) |
2 |
ويست هام (داخل أرضه) |
7 |
بيرنلي (خارج أرضه) |
10 |
سندرلاند (خارج أرضه) |
11 |
- محمد صلاح أمام مانشستر يونايتد : الموسم الماضي فقط "سجل 2، صنع 2"، طوال مسيرته "لعب 17، سجل 16، صنع 6، ".
- إيرلينج هالاند أمام ويست هام : الموسم الماضي فقط "سجل 5"، طوال مسيرته "لعب 6، سجل 9، صنع 1 ".
- كول بالمر أمام برايتون : الموسم الماضي فقط "سجل 4"، طوال مسيرته "لعب 8، سجل 5، صنع 1 ".
- بوكايو ساكا أمام ويست هام : الموسم الماضي فقط "سجل 1، صنع 3 "، طوال مسيرته "لعب 11، سجل 4، صنع 6 ".
الكارت الثاني: لا مجال للتفكير
هي خطة واحدة لا تحتمل المناورة "لا مجال للتجريب هنا". لا تُفكر في استخدام الكارت الثاني للتريبل كابتن إلا عند ظهور المؤجلات، غالبًا بعد الجولة 30. حينها فقط، اضرب ضربتك بثقة، ولا تلتفت للخلف.
لكن، وحتى تنجح هذه الضربة، لا يكفي فقط أن تُفعّل الكارت؛ عليك أن تختار لاعبًا يُقدّم مردودًا فنيًا متماسكًا خلال تلك الفترة، لاعب لا يكتفي بالمشاركة بل يصنع الفارق، فيما يواجه خصومًا في المتناول "دفاعات مهلهلة، منظومة متراجعة، أو حتى خصم يعاني من ضغط جدول خانق". هذه العناصر، حين تتقاطع مع جاهزية اللاعب تصنع لحظة التفعيل المثالية تلك التي تُكافأ فيها بثلاثة أضعاف المجد، وتصل لصفوة ترتيب العالم.
من هو أسهل فريق بين الصاعدين؟
مع بداية الموسم وصعود فرق جديدة، فلا تزال الصورة ضبابية بعض الشيء، لتحديد هوية الفريق الأضعف. ومع ذلك، هناك ومضة ضوء تنفذ من ثُقب صغير، تأتي من الزاوية التي يقف فيها سندرلاند فريق يبدو، من نواحٍ عدة، الأضعف بين الوافدين.
سندرلاند لم يصعد مباشرةً، بل جاء عبر بوابة الـ Play-Off، وهي مباريات فاصلة أشبه بالأدوار الإقصائية، تجمع أصحاب المراكز من الثالث إلى السادس، ليصعد في النهاية فريق واحد. وقد نجح سندرلاند في حجز بطاقة الصعود بعدما تفوق على شيفيلد يونايتد في النهائي، علمًا وأنه أنهى الموسم في المركز الرابع برصيد 76 نقطة، متأخرًا بـ14 نقطة عن منافسه الذي انتصر عليه لاحقًا -كما أشرنا-.
لكن ما يُثير القلق ليس فقط طريقة تأهله، بل أيضًا أرقامه الدفاعية. حيث استقبلت شباكه 44 هدفًا خلال الموسم، في مقابل 30 هدف لليدز و16 أخر فقط لبيرنلي. هذا الفارق يُعطي انطباعًا بأن الفريق أقرب للعودة سريعًا من حيث أتى، منه إلى البقاء في دوري الأضواء والشهرة.
ورغم بعض التدعيمات التي أبرمها الفريق في سوق الانتقالات، إلا أن هيكله العام لا يزال هشًّا في مواجهة قوة وصخب البريمير ليج. لذا، قد يكون سندرلاند خيارًا مًناسبًا للمراهنة ضده في كل جولة، وليس فقط عند تفعيل التريبل كابتن.
لا يفوتك
الوايلد كارد ليس مُجرد أداة .. بل نقلة نوعية تُغيّر مجرى الموسم. استخدامه الذكي قد يدفعك قفزات في الترتيب، ويضعك يومًا ما بين نخبة الفانتازي. تعرّف عليه جيدًا، فالسر دائمًا في التوقيت. "تعرف عليه بشكلٍ كامل".
